About
مالك الحافظ، هو صحفي وأكاديمي وباحث في تحولات الدولة والإعلام السياسي في الشرق الأوسط، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والإدارة العامة من تركيا عام 2024. يعمل في تقاطعات الإعلام والسياسة والبحث الأكاديمي، مع اهتمام خاص بدراسة تحولات الدولة، والأنظمة السياسية الانتقالية، والعلاقة بين الإعلام والسلطة، والاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط
يمتلك خبرة تزيد عن ستة عشر عامًا في مجال الإعلام والعمل الصحفي، وأكثر من تسع سنوات في البحث الأكاديمي، حيث عمل في مجالات الكتابة الصحفية، والتحليل السياسي، والبحث العلمي، والتدريب الإعلامي والأكاديمي. صدر له تسعة كتب في مجالات الصحافة والعلاقات العامة والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى عشرات الدراسات والأبحاث في الإعلام والتحليل السياسي، ومئات المقالات السياسية في الصحف والمواقع العربية. أسس موقع “شباك” بهدف تقديم صحافة متأنية وعميقة باللغة العربية، تقوم على التحليل والتفسير والسياق، كما أنه ناشر ورئيس تحرير مجلة “مرايا” الفلسفية والثقافية، وهي مجلة تُعنى بالأسئلة الفكرية والفلسفية والنقد الثقافي في العالم العربي
إلى جانب عمله البحثي والصحفي، يقدم تدريبات متخصصة في مجالات الصحافة، والعلوم السياسية، والدبلوماسية، والإدارة العامة، مع تركيز خاص على بناء المهارات التحليلية، وتطوير أدوات الكتابة السياسية والصحفية، وتمكين الصحفيين والباحثين من فهم التحولات السياسية والإعلامية في العصر الرقمي، والتعامل مع بيئات العمل المعقدة والمتغيرة
يتركز عمله البحثي على دراسة تحولات الدولة في الشرق الأوسط، وأنماط الحكم الهجينة، ودور الفاعلين غير الدولتيين، والعلاقة بين الإعلام والشرعية السياسية، إضافة إلى قضايا الاقتصاد السياسي، والدبلوماسية، وبناء السياسات العامة في الدول التي تمر بمراحل انتقالية
بينما يتركّز مشروعه الفكري والبحثي على دراسة تحوّلات الدولة في المجتمعات التي تمر بمراحل انتقالية أو تعاني من ضعف الدولة المركزية، وعلى فهم كيف تنتقل الدولة من نموذجها المركزي التقليدي إلى أنماط حكم جديدة مثل الدولة الهجينة، والدولة الرخوة، ودولة الشبكات، وسلطات الأمر الواقع
في هذا السياق، يهتم بدراسة العلاقة بين السلطة والدين، وبين الإعلام والشرعية السياسية، وبين الاقتصاد السياسي وبنية الدولة، مع التركيز على كيفية تشكّل الشرعية في الأنظمة السياسية غير المستقرة، وكيف تستخدم السلطة أدوات مثل الإعلام، والاقتصاد، والخطاب الأيديولوجي من أجل إعادة إنتاج نفسها
